السيد حامد النقوي
172
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابو عبيدة عن ذلك فقال المسلمون نحن دون امامنا نفديه بانفسنا و نفقأ عيوننا دونه فقال اصطخر عند ما نظر الى المسلمين قد هموا بقتله لا نفقأ عينه و لا عيونكم لكن نصور صورة اميركم على عمود و يصنع به مثل الذى صنعتم بصورة ملكنا فقال المسلمون ان صاحبنا ما صنع ذلك الا من غير تعمد و انتم تريدون العمد فقال ابو عبيدة مهلا يا قوم فاذا رضى القوم به صورتى فانا اجيبهم الى ذلك لا نغدر و لا يتحدث القوم انا عاهدنا ثم غدرنا فان هؤلاء القوم لا عقل لهم ثم اجابهم ابو عبيدة الى ذلك قال فصورت الروم مثل صورة أبى عبيدة على عمود له عينان من الزجاج فاقبل رجل منهم حنقا وفقا عين الصورة برمحه ثم رجع اصطخر الى صاحب قنسرين فاخبره بذلك فقال لقومه بهذا الامر تم لهم ما يريدون ششم آنكه ابو عبيده وقتى كه با اهل قنسرين مصالحه كرده بود و در حمص اشتغال بغارتگرى مىنمود خليفه ثانى نسبت به او ظنون متعدده آغاز نهادند و بلا تحرج و تاثم بخاطر خطير خود راه دادند كه جبن ابو عبيده را در رسيده و او بسوى قعود عن الجهاد مائل گرديده پس بنا بر اين نامه وعيدآميز و كتابى عبرتانگيز مشتمل بر زجر و ملام آن امير جنود اسلام روانه ساختند و لواى تثريب و تقريع آن حليف تفريط و تضجيع بىمحابا برافراختند و چون اين كتاب سراسر عتاب به او و اصل گرديده از ادراك تهديد خلافت مآب مسلك ندامت گزيد و پر ظاهرست كه اگر ابو عبيده بنص جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم امين اين امت مىبود هرگز خلافتمآب را جائز نبود كه ظن ظنون بان ذو فنون نمايند و وادى تعيير و تانيب و تشوير و تثريب او بىتامل پيمايند و او را از جمله تاركين فرض جهاد و ناكبين طريق رشد و سداد دانند و بچنين خطيه عظمى و طامهء كبرى او را منسوب گردانند واقدى در فتوح الشام گفته فقام ابو عبيدة على حمص يغار يمينا و شمالا ينتظر خروج السنة ثم ينظر ما يفعل بعد ذلك و ابطأ خبر أبى عبيدة على عمر رضى اللَّه عنه إذ لم ير له كتابا و لا فتحا فانكر ذلك من امره و ظن به الظنون و حسب انه قد داخله جبن و ركن الى القعود عن الجهاد فكتب إليه بسم الله الرحمن الرحيم الى أبى عبيدة بن الجراح سلام عليكم فانى احمد اللَّه الذى لا إله الا هو و اصلى على نبيه و أمرك بتقوى اللَّه و احذرك معصيته و انهاك ان تكون ممن قال اللَّه فيهم فى كتابه قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ الآية و صلّى اللَّه على خاتم النبيين و نفذ الكتاب إليه فلما قرأه على المسلمين علموا انه يحرضهم على الجهاد ندم ابو عبيده على ما صالح اهل قنسرين و لم يبق احد من المسلمين الا من بكى من كتاب عمر رضى اللَّه عنه هفتم آنكه ابو عبيده در مخالفت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب چنان سرگرم گشته بود كه با وصف امر آن جناب تقليل خدام و دوابّ به حدى اكثار در احراز اين دو چيز بنمود كه خانه او از عبيد و رقيق و مربط و از دواب